آخر الأخباراخبار الخليجاخبار عربيةاقتصادالذكاء الاصطناعيتكنولوجياميتا تك

بمليار دولار وإستثمارات في الدلتا والصعيد.. كونسنتركس توسع مراكزها بمصر وتوفر 11 ألف وظيفة رقمية

من 150 موظف لـ35 ألف مصر تصعد للمركز 3 عالمياً في كونسنتركس بمليار دولار إستثمارات جديدة

كتب حاتم عبد الرحيم

المهندس رأفت هندي: مصر أصبحت وجهة جاذبة للإستثمارات العالمية بفضل بنيتها الرقمية المتطورة وكفاءاتها البشرية الاستثنائية.

أعلنت شركة “كونسنتركس” العالمية عن خطة توسعية استراتيجية داخل السوق المصرية. وتستهدف الشركة تعزيز تواجدها جغرافيًا عبر نشر 5 مراكز تكنولوجية جديدة في مختلف المحافظات، مع توفير 11 ألف فرصة عمل جديدة للشباب خلال العامين المقبلين، ليرتفع إجمالي حجم العمالة بالشركة إلى 35 ألف موظف بنهاية عام 2028. وجاء هذا الإعلان عقب اجتماع موسع عقده المهندس رأفت هندي، وزير الاتصالات وتكنولوجيا المعلومات، مع السيد عمرو صبحي، رئيس شركة “كونسنتركس مصر”، وبحضور القيادات التنفيذية لهيئة تنمية صناعة تكنولوجيا المعلومات “إيتيدا”.

مصر الثالثة عالمياً في منظومة تشغيل “كونسنتركس” الدولية

تعكس أرقام نمو الشركة قصة نجاح حقيقية للدولة المصرية؛ حيث قفزت عمالة الشركة من 150 موظفاً فقط عند انطلاقها في عام 2009 لتصل إلى 24 ألف موظف حالياً. هذا النمو القياسي بمعدل 20% سنويًا جعل من مصر المركز الثالث عالمياً للشركة من بين 72 دولة، والأولى بلا منازع على مستوى منطقة الشرق الأوسط وإفريقيا. وتخطط الشركة لرفع قوتها البشرية إلى 28 ألف موظف بنهاية العام الجاري، ثم 31 ألفاً في العام المقبل، وصولاً للمستهدف النهائي. تدار هذه العمليات حالياً عبر 13 مركزاً رقمياً، وستشهد الفترة المقبلة دخول 5 مراكز جديدة حيز الخدمة في محافظات الدلتا وصعيد مصر.

عوائد اقتصادية واعدة وضخ مليار دولار في السوق المحلية

تحمل خطط “كونسنتركس” التوسعية منافع اقتصادية كبرى للاقتصاد القومي، ترتكز على تفعيل مذكرة التفاهم الموقعة مع هيئة “إيتيدا” في يناير 2025، والتي تقضي بضخ استثمارات أجنبية مباشرة تبلغ نحو مليار دولار. هذه الاستثمارات لا تقتصر عوائدها على تشغيل الشباب، بل تسهم بشكل مباشر في تعظيم الصادرات الرقمية لمصر، وجلب العملة الصعبة، وتحقيق التنمية المستدامة في المحافظات عبر نقل التكنولوجيا وخلق مجتمعات أعمال حديثة خارج العاصمة.

رؤية حكومية لتمكين الشباب وتعزيز الصادرات الرقمية

أكد المهندس رأفت هندي أن استمرار الشركات العالمية في التوسع بمصر يعكس قوة وكفاءة بيئة الأعمال المصرية كمركز عالمي رائد لتصدير الخدمات الرقمية والتعهيد. وأوضح أن الدولة نجحت في تأسيس بنية تحتية رقمية فائقة التطور قادرة على استيعاب الاستثمارات المليارية، مشيراً إلى أن وزارة الاتصالات تضع ملف “التدريب المتخصص من أجل التوظيف” في مقدمة أولوياتها، عبر صقل مهارات الشباب وتأهيلهم لمتطلبات سوق العمل الدولي، مما يضمن استدامة تدفق الاستثمارات الأجنبية.

 

 

دمج الذكاء الاصطناعي وبناء القدرات باللغات الحية

استشرافاً لمستقبل التكنولوجيا،

 ركزت المباحثات على خطط الشركة لدمج تقنيات الذكاء الاصطناعي في إدارة العمليات وخدمات العملاء لتشغيلها من مصر. كما تم الاتفاق على توسيع الشراكات مع الجامعات المصرية والمناطق التكنولوجية لتنفيذ برامج تدريبية مكثفة تؤهل الكوادر الشابة تقنياً، وتركّز على إتقان اللغات الأجنبية الحية المطلوبة عالمياً مثل الألمانية، الفرنسية، والإسبانية، لضمان جاهزية الشباب للوظائف عالية القيمة والمستوى.

قاعدة ارتكاز مصرية لخدمة كبرى القطاعات الاقتصادية حول العالم

تتعدد الأبعاد الاستراتيجية لتواجد “كونسنتركس” في مصر، حيث يقدم المركز المصري خدماته بـ 12 لغة مختلفة تغطي أسواق أوروبا، أمريكا الشمالية والجنوبية، كندا، والشرق الأوسط وإفريقيا. وتشمل هذه الخدمات الرقمية قطاعات حيوية شديدة الأهمية للاقتصاد العالمي مثل: التجارة الإلكترونية، الاتصالات، السياحة، التكنولوجيا، البنوك، التكنولوجيا المالية، الرعاية الصحية، الإعلام، والنقل.

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى