“مجموعة يلا” ارتفاع عدد المستخدمين النشطين شهرياً بنسبة 8.2% الى 44.8 مليون مستخدم

كتب حاتم عبد الرحيم
أعلنت “مجموعة يلا” المحدودة، التي تتخذ من الإمارات العربية المتحدة مقراً لها ومالكة أكبر منصة تواصل اجتماعي وألعاب في الشرق الأوسط وشمال إفريقيا عن نتائجها المالية غير المدققة للعام المالي المنتهي 31 ديسمبر 2025 بالإضافة إلى النتائج المالية للربع الأخير من العام نفسه، مؤكدة استمرارها في تحقيق نمو مستقر وتعزيز مكانتها في قطاع الترفيه الرقمي المتنامي في المنطقة.
ووفقاً للبيانات المالية التي أعلنتها المجموعة، بلغت إيرادات الشركة خلال عام 2025 نحو 1.256 مليار درهم (341.9 مليون دولار)، فيما ارتفع صافي الدخل بنسبة 10.4% ليصل إلى 543.9 مليون درهم (148.1 مليون دولار)، مقابل 492.9 مليون درهم (134.2 مليون دولار) في عام 2024.
أما على مستوى الأداء الفصلي، فقد بلغت إيرادات الربع الرابع من عام 2025 نحو 308.1 مليون درهم (83.9 مليون دولار)، مقارنة مع 333.4 مليون درهم (90.8 مليون دولار) في الربع الرابع من عام 2024، في ظل حفاظ الشركة على زخم أدائها التشغيلي.
كما ارتفع صافي أرباح الشركة خلال الربع الرابع بنسبة 6.2% ليصل إلى 126.7 مليون درهم (34.5 مليون دولار)، مع تحقيق هامش ربح صافي بلغ 41.2%، بينما بلغ هامش الربح الصافي غير المطابق للمبادئ المحاسبية المقبولة عموماً نحو 43.9%.
وفيما يتعلق بقاعدة المستخدمين، واصلت “يلا” توسيع نطاق حضورها في الربع الأخير من العام المالي الماضي، حيث ارتفع متوسط عدد المستخدمين النشطين شهرياً بنسبة 8.2% على أساس سنوي ليصل إلى 44.8 مليون مستخدم، بينما بلغ عدد المستخدمين المشتركين في الخدمات المدفوعة نحو 10.4 مليون مستخدم على منصات التواصل الاجتماعي والألعاب التابعة للشركة.
أداء قوي
وفي هذا السياق، أكد السيد يانغ تاو، المؤسس والرئيس التنفيذي ورئيس مجلس إدارة مجموعة «يلا»، أن المجموعة حققت أداءً قوياً خلال عام 2025، حيث ارتفعت الإيرادات السنوية لتصل إلى 341.9 مليون دولار أمريكي، فيما سجل صافي الدخل نمواً بنسبة 10.4% ليبلغ 148.1 مليون دولار.
وأضاف: «أسهم الأداء القوي لمنصاتنا في تعزيز مستويات تفاعل المستخدمين، وهو ما انعكس في ارتفاع عدد المستخدمين النشطين شهرياً بنسبة 8.2% على أساس سنوي ليصل إلى 44.8 مليون مستخدم خلال الربع الرابع من عام 2025».
وتابع قائلاً: “شهدت إيرادات تطبيقات الألعاب تسارعاً ملحوظاً، محققة نمواً سنوياً بنسبة 9.1% خلال العام، نتيجة تركيزنا المتواصل على الابتكار في قطاع الألعاب وتنفيذ حملات تسويقية فعّالة، وقد أصبحت لعبتنا الأولى من فئة «ماتش-3» (Match-3) بعنوان «تيربو ماتش» متاحة حالياً، حيث حظيت بتقييمات إيجابية من المستخدمين. كما نعتزم الإعلان عن لعبتنا الاستراتيجية الجديدة ذات الطابع الصحراوي ضمن فئة (SLG) خلال الربع الثاني من عام 2026، وهو ما نتوقع أن يسهم في جذب شرائح أوسع من المستخدمين وتعزيز حضورنا في سوق الألعاب الرقمية.”
مشيراً في الوقت ذاته إلى مواصلة يلا توسيع نطاق دمج تقنيات الذكاء الاصطناعي ضمن منظومة منتجاتها، ما أسهم في رفع الكفاءة التشغيلية وتسريع وتيرة الابتكار في منظومة العمل وتعزيز جهود توطينها بما يلائم احتياجات الأسواق المحلية.
وأضاف: «في إطار استراتيجيتنا للنمو الإقليمي، تواصلت جهود مجموعة «يلا» لتعزيز حضورها في المنطقة لاسيما في المملكة العربية السعودية، حيث شهد العام الماضي إبرام شراكة استراتيجية مع الاتحاد السعودي للرياضات الإلكترونية لدعم الدوري السعودي للرياضات الإلكترونية 2026 وبرامج تطوير المواهب المحلية».
واختتم حديثه قائلاً: «نتطلع خلال المرحلة المقبلة إلى تعزيز التكامل بين منظومتي التواصل الاجتماعي والألعاب، إلى جانب تطوير قدراتنا التقنية وتوسيع محفظة منتجاتنا، بما يعزز مكانتنا في سوق الشرق الأوسط وشمال أفريقيا سريع النمو ويدعم تحقيق نمو مستدام على المدى الطويل».
الحفاظ على الريادة
من جانبه، أشاد السيد صيفي إسماعيل، رئيس مجموعة يلا المحدودة، بالنتائج المالية المتحققة خلال العام الماضي والذي شهدت نمواً ملحوظا في صافي الدخل بنسبة 10.4% ، قائلاً: «خلال العام المالي الماضي 2025، تركزت جهودنا على تعزيز مستويات تفاعل المستخدمين مع منصاتنا، إلى جانب رفع القيمة الإجمالية لمنظومة منتجاتنا. فمن خلال تحسين كفاءة العمليات التشغيلية وتطوير آليات تحقيق الإيرادات، عملنا على تقديم تجربة أكثر تميزاً لمستخدمينا عبر منصات التواصل الاجتماعي والألعاب، بما يدعم تحقيق نمو مستدام لأعمال المجموعة».
وأضاف: «شهدت استراتيجيتنا في قطاع الألعاب والتواصل الاجتماعي تطوراً ملحوظاً، باعتبارها أحد المحاور الرئيسية في توجهنا نحو سوق الترفيه الرقمي في منطقة الشرق الأوسط وشمال أفريقيا. فمن خلال التركيز على الابتكار في المنتجات وتعزيز التوطين وتقديم محتوى يعكس الخصوصية الثقافية للمنطقة، نسعى إلى تقديم تجارب رقمية أكثر تفاعلاً تلبي تطلعات المستخدمين في مختلف أنحاء المنطقة».
وشدد إسماعيل على أن مجموعة يلا ستواصل العمل على تعزيز قدراتها التشغيلية، وشراكاتها ضمن منظومة الاقتصاد الرقمي، إلى جانب توسيع محفظة منتجاتها المستقبلية. قائلاً: «انطلاقاً من نهج عمل يقوم على أحدث التقنيات وفهم عميق لتفضيلات المستخدمين في المنطقة، تمضي مجموعة يلا بثقة نحو ترسيخ ريادتها في مشهد الترفيه الرقمي سريع التطور في منطقة الشرق الأوسط وشمال أفريقيا».
-انتهى-
نبذة عن مجموعة “يلا”:
مجموعة “يلا المحدودة” هي مالكة أكبر منصة تواصل اجتماعي وألعاب اجتماعي في الشرق الأوسط وشمال إفريقيا من ناحية حجم الإيرادات التي تحققت خلال عام 2022 وتشتهر بتطبيق الهاتف المتحرك “يلا” والذي يُعد أبرز مشاريعها، حيث تم تصميم التطبيق ليتناسب مع الثقافات المحلية في المنطقة. ويقدم تطبيق الهاتف المحمول “يلا” المجالس التقليدية عبر الإنترنت ويتميز بغرف الدردشة الصوتية حيث يمكن للناس قضاء أوقات فراغهم في الدردشة مع بعضهم البعض. وبخلاف المحادثات المرئية، يتمتع مستخدمو التطبيق في الشرق الأوسط وشمال إفريقيا بالتواصل فيما بينهم من خلال المحادثة الصوتية المباشرة والتي تتلاءم مع عاداتهم وتقاليدهم الاجتماعية.
وتواصل الشركة توسيع نطاق أعمالها، بعد النجاح اللافت الذي حققته من خلال تطبيق يلا ويلا لودو، عبر إطلاق تطبيقات أخرى تلبي الاحتياجات الترفيهية المتزايدة للعملاء في منطقة الشرق الأوسط وشمال إفريقيا، وتأسيس شركة جديدة تابعة يطلق عليها اسم “يلا جيمز ليميتد” والتي تهدف إلى تطوير قدرات المجموعة في مجال الألعاب الميدكور والهاردكور في المنطقة، بالاستفادة من خبرتها المحلية في تقديم محتوى ألعاب مبتكر لمستخدميها. كما تتضمن محفظة يلا من التطبيقات “يلا شات” وهو تطبيق مراسلة مصمم خصيصاً لمستخدمي منطقة الشرق الأوسط وشمال إفريقيا، وتطبيق WeMuslim، وهو أحد تطبيقات مجموعة يلا والتي تدعم المستخدمين العرب مع مراعاة عاداتهم وتقاليدهم، هذا بالإضافة إلى ألعاب الكلاسيكية مثل “يلا بالوت” و “101 اوكي يلا”. وتطلع “مجموعة يلا” الى التوسع في أسواق جديدة خارج حدود منطقة الشرق الأوسط، حيث أطلقت الشركة تطبيق يلا بارتيشز وهو تطبيق مماثل للعبة يلا لودو صمم خصيصاً ليتناسب مع أسواق أمريكا الجنوبية. وتتميز تطبيقات “يلا” بتوفير تجربة متكاملة تراعي أدق التفاصيل، بالإضافة إلى واجهة المستخدم المصّممة محلياً بما يتناسب مع توقعات واحتياجات المستخدمين، لتقدم لهم تجربة لا مثيل لها مدعمةً بمشاعر الانتماء، مما يساهم في الحصول على قاعدة مستخدمين نشطة وذات ولاء لهذا التطبيق. علاوة على ذلك، عززت مجموعة يلا من جهودها التوسعية في قطاع توزيع الألعاب في منطقة الشرق الأوسط وشمال إفريقيا من خلال شركتها التابعة لها “يلا جيم ليمتد”، مستفيدةً من خبرتها المحلية وتماشياً مع التزامها الراسخ بتوفير كل ما هو جديد لمستخدميها.



